الفيض الكاشاني

475

أنوار الحكمة

إنّ جهنّم هو البحر - وهو محيط بهم - ينتثر فيه الكواكب ، ثمّ يستوقد ، 362 إنّ الحوض على باب الجنّة خارج عنها ، وماؤه الموعود من ماء الكوثر الذي 358 إنّ الدعاء كالدواء ، بعضها يؤثّر بالطبع ، وبعضها بالخاصيّة 117 إنّ ذلك الصعود هو سقر الطبيعة من أعلى طبقتها إلى أسفلها 365 إنّ الربّ إلهكم قال : إنّي أقيم لهم نبيّا مثلك ممّن أحبّهم ، 231 إنّ الرجل ليهذي ، حسبنا كتاب اللّه 243 إنّ الرسل الذين تقدموا قبل عصر نبيّنا كان أوصياؤهم أنبياء ، فكلّ 221 إنّ سبيل اللّه في هذا الموضع عليّ بن أبي طالب 229 إنّ طول عمود الميزان ما بين المشرق والمغرب ، وكفته كأطباق الدنيا في طولها 329 إنّ العالم غيب لم يظهر قطّ ، والحقّ تعالى هو الظاهر ، ما غاب قطّ والناس في 26 إنّ عذاب صاحب الجهل المركّب أبديّ 413 إنّ العقل الصحيح الفطرة يشهد بأنّ الماهيّة إذا كانت موجودة بنفس وجودها 15 إنّ قابض روح الأرض هي النفس النباتيّة التي هي كلمة فعّالة 288 إنّ اللذة الخيالية لا تكون في الجنّة 392 إنّ مقصود فطرة الآدميّين وكمالهم وغايتهم إدراكهم لسعادة القرب من 241 إنّ الناس من جهة الحساب صنفان أحدهما يدخلون الجنّة يرزقون من نعيمها 331 إنّ نبيّ اللّه قال : الأئمّة من قريش 248 إنّ هذه الأبحر المطبّقة في كلام ابن عبّاس هي ما يروي عن كعب الأحبار 361 إنّها شؤون يبديها ، لا شؤون يبتديها 57 الأول الذي لا مفتح له ، والآخر الذي لا نهاية لوجوده ، وليس موجود يوصف 58 أيّها الناس إنّي - واللّه - ما أردتها حتّى رأيتكم تصرفونها عن 249 بايعنا على ما بويع عليه أبو بكر وعمر ، فإنّا لا نجد غيرك ، ولا نرضى إلّا بك ، 255 بخّ بخّ لك يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي ، ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة 227 البدن المحسوس أمر مركّب من جواهر متعدّدة ، ظهرت من اجتماعها الأبعاد 290 البعرة تدل على البعير ، وآثار القدم تدلّ على المسير ، فهيكل علويّ بهذه 12 البعرة تدلّ على البعير ، وأثر الأقدام على المسير ، فالسماء ذات بروج 12